أكد الدكتور عباس شومان، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن أفعال الحج ثابتة بيقين في شرعنا ولا علاقة لها بأفعال الجاهلية، حتى لو تشابهت معها. وأوضح أن نحر الأضحية شعيرة ثابتة بيقين مستشهداً بقوله تعالى: (فصل لربك وانحر)، مشيراً إلى أن ما ثبت بيقين يجب على العقل أن يقف عند حدوده أثناء تدبره، فيسلم أولاً ثم يبحث عن الحكمة.
انتقاد من ينكر الحج في مكة
علق الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على من يقول إن الحج ليس في مكة، قائلاً: "هذا جهل بكتاب الله وسنة نبيه وإجماع الأمة، وعلى الجهول الذي يردده أن يرجع إلى رشده ويتوقف عن شططه".
رفض مفهوم "بيت الطاعة"
وفي سياق آخر، أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ووكيل الأزهر السابق، أن مفهوم "بيت الطاعة" المتداول في بعض الإجراءات القانونية لا يستند إلى أصل شرعي في ديننا الحنيف، معتبراً أن هذا الإجراء يسيء إلى الرجل وصورته قبل أن ينال من المرأة. وشدد في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، على تعجبه من قبول أي رجل العيش مع زوجة لا ترغب في الاستمرار معه ولا تريده، لمجرد صدور حكم قضائي يجبرها على ذلك، مؤكداً أن الحياة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة والاختيار لا القهر والملاحقة القانونية.
التفاعل مع قضايا الرأي العام
يعد الدكتور عباس شومان من أكثر العلماء تفاعلاً مع الوقائع الجارية وقضايا الرأي العام، حيث صرح مؤخراً في سياق متصل بحماية ثوابت العقيدة، بأن من ينكر صلاة من الصلوات الخمس فقد أنكر معلوماً من الدين بالضرورة ثبت بالقرآن والسنة والإجماع. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المواقف المتتالية تعكس منهجاً ثابتاً للأمين العام لهيئة كبار العلماء في الموازنة بين الحفاظ على أركان الدين وقطعية عباداته، وبين التصدي للموروثات الاجتماعية الخاطئة التي تخالف روح الإسلام وجوهر العلاقات الإنسانية السوية.



