عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله، المعروف بـ"السافنا"، يوم السبت 16 مايو 2026، مؤتمرًا صحفيًا كشف خلاله تفاصيل جديدة عن أوضاع المليشيا وقياداتها. وأكد أن الحرب التي تخوضها المليشيا لا تستند إلى مشروع وطني، بل ترتبط بصراع على السلطة والمال والنفوذ.
إصابة حميدتي واستسلام وشيك
قال السافنا إن قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وتوقع أن يسلم شقيقه عبد الرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية يونيو المقبل.
دعم خارجي ومهابط جوية
كشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في إحدى الدول العربية، وأشار إلى أنه قام سابقًا بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال دعم جوي للمليشيا، مما يكشف حجم الدعم الخارجي الذي كانت تتلقاه.
انضمام المنشقين للجيش السوداني
أعلن السافنا انضمامه وجماعته إلى القوات المسلحة السودانية، مؤكدًا أنهم سيقفون إلى جانب الجيش والمجتمع السوداني في الدفاع عن البلاد. وأوضح أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، مشيرًا إلى أنهم كانوا في السجون بينما كانت المليشيا تسيطر على مفاصل الدولة والاقتصاد.
تصفية قادة بارزين
كشف السافنا أن مليشيا الدعم السريع قامت بتصفية عدد من قادتها البارزين منذ بداية الحرب، من بينهم عبد الله حسين وجلحة وحامد علي أبو بكر.
دلالات التحول
يرى مراقبون أن هذه التصريحات من شخصية كانت داخل المنظومة السابقة تعكس اهتزازات داخلية في بنية القيادة وإعادة اصطفاف لبعض العناصر الميدانية، مما يشير إلى إعادة تشكيل تدريجي في خرائط الولاء والاصطفاف داخل الميدان.



