حذر السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس من أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تظل غير قابلة للتوقع، نظرًا للفجوة بين تصريحاته وأفعاله على أرض الواقع.
تحذير من التصعيد العسكري
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنطق السياسي يشير إلى أن ترامب لا يحقق مكاسب حقيقية من أي تصعيد عسكري ضد إيران. فمثل هذه الخطوة، وفقًا للسفير السابق، لن تسهم في حل أزمة مضيق هرمز أو تسهيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تأمين الملاحة فيه، بل قد تزيد الوضع تعقيدًا.
القراءة الأكثر واقعية
وأشار ثيروس إلى أن القراءة الأكثر واقعية تشير إلى أن ترامب قد يفضل تجنب الدخول في عمليات عسكرية واسعة، في ظل إدراكه لحجم التداعيات المحتملة على المصالح الأمريكية في المنطقة. وأكد أن صعوبة توقع نوايا ترامب تنبع من سلوكه الذي كثيرًا ما يختلف عن تصريحاته العلنية، مما يجعل تحليل مواقفه بدقة أمرًا معقدًا.
يذكر أن العلاقات الأمريكية الإيرانية تشهد توترًا متصاعدًا منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، مع استمرار الخلافات حول برنامج إيران الصاروخي ونفوذها الإقليمي.



