أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منطقة القاهرة التاريخية تمثل خطوة استراتيجية تعكس حرص الدولة على الحفاظ على الهوية الحضارية لمصر، وتحويل المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي يليق بتاريخها العريق. وأشارت العسيلي إلى أن القيادة السياسية تولي ملف تطوير القاهرة التاريخية أهمية كبرى، ليس فقط من الناحية العمرانية، بل باعتباره مشروعًا قوميًا يهدف إلى إحياء التراث المصري وتعظيم الاستفادة الاقتصادية والسياحية من الأصول التاريخية والحضارية.
تطوير المباني والمنشآت وفق أعلى المعايير
أوضحت العسيلي أن تطوير المباني والمنشآت وفق أعلى المعايير العالمية يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتنشيط حركة السياحة الثقافية، بالإضافة إلى تحسين الصورة البصرية والحفاظ على الطابع المعماري الفريد للمنطقة. كما شددت على أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمطورين العقاريين المتخصصين يعكس رؤية متكاملة لبناء مستقبل حديث يحافظ في الوقت نفسه على أصالة التاريخ المصري وعراقته.
اجتماع رئاسي لمناقشة خطط التطوير
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد بحث أمس مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف، وتعزيز آليات التعاون مع الشركات المتخصصة والمطورين العقاريين، بما يسهم في تطوير منظومة الاستثمار وإضافة أنشطة ومجالات استثمارية جديدة.
توجيهات رئاسية قصوى
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول تطورات جهود تطوير منطقة القاهرة التاريخية ورفع كفاءة مبانيها ومنشآتها. وشدد الرئيس على ضرورة إيلاء هذا الملف أهمية قصوى، مع حصر وتطوير كافة المباني والمنشآت ذات الصلة وفقاً لأعلى المعايير، بما يحول المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي ومزار حضاري جاذب. وأكدت النائبة العسيلي أن هذه التوجيهات تمثل إحياءً حقيقياً لقلب مصر الحضاري، وتعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة مع الحفاظ على التراث الثقافي.



