أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مياه مشروع الدلتا الجديدة كانت تهدر في البحر المتوسط وتم معالجتها والاستفادة منها، وأنه تم حفر مسار مخصص لنقل المياه إلى المشروع. وأضاف الرئيس السيسي، خلال فعاليات موسم حصاد القمح 2026، أن الدولة تستهدف تعظيم حجم الإنتاج الزراعي في بعض المحاصيل الاستراتيجية، وحددت للمستثمرين نوعية المحاصيل المستهدف زراعتها.
فرص العمل والمشاركة الخاصة
أوضح الرئيس أن فرص العمل مستقرة، وأن هناك 150 شركة تعمل في المجال الزراعي، وأن شركات القطاع الخاص حصلت على جزء من الأراضي وفق خطة زراعية متكاملة. وأشار إلى أن هذه الشركات تعمل وفق رؤية الدولة واحتياجاتها لتحقيق متطلبات المواطنين.
الاكتفاء الذاتي والتحديات
لفت السيسي إلى أن الدولة تحدد للمستثمرين نوعية المحاصيل المطلوبة، ولا توجد دولة تحقق اكتفاءً ذاتياً بجميع المحاصيل. وقال: "في مصر من الصعب تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل، حتى لو تم استصلاح 3 أو 4 ملايين فدان جديد". وأكد أنه لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي لتوفير كل الطلبات، داعياً إلى عدم كتابة مقالات صحفية تزعم تحقيق الاكتفاء الذاتي.
الإنجاز والفخر
أكد الرئيس أن ما تم تنفيذه في قطاع الزراعة مدعاة لفخر المصريين، ولا بد من إيضاح الصورة كاملة للشعب المصري ليدرك ضخامة الإنجاز، وأن الشعب المصري هو صاحب الإنجاز. وطالب الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بعرض الملامح الرئيسية لمشروع الدلتا الجديدة ليعلم المستثمرون والمواطنون والإعلاميون والصحفيون ما يحدث.
المشروعات التنموية
أضاف الرئيس أن ما يعرض يتسبب في فرحة المصريين، وأن ما يحدث لا يتم إلا بأيدي المواطنين، وأن الذي تم كان فضلاً من الله. وأشار إلى أن وزارات الري والكهرباء والزراعة دفعت مليارات الجنيهات من أجل هذا المشروع. ويشهد الرئيس افتتاح عدد من المشروعات التنموية، منها مشروع الدلتا الجديدة وعدد من المشروعات التابعة لجهاز مستقبل مصر، في إطار متابعة جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية.
تفاصيل المشروع
يعد مشروع الدلتا الجديدة أحد المشروعات العملاقة في المجال الزراعي، ويستهدف تحويل رمال صحراء نحو 2.5 مليون فدان إلى لون الحياة الأخضر لتأمين غذاء المصريين. تم الانتهاء من استزراع مئات الآلاف من الأفدنة باستغلال مياه الصرف الزراعي المعالجة، لتنتج أجود المحاصيل الزراعية.



