أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن مشروع الدلتا الجديدة هو أكبر مشروع قومي زراعي أقيم على أرض مصر، وهو فخر لكل مصري. وأشار إلى أن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي للمشروع أثلج صدور المصريين.
تفاصيل المشروع
أضاف نقيب الفلاحين أن مشروع الدلتا الجديدة سيضيف نحو 2.2 مليون فدان للرقعة الزراعية المصرية، بإنتاجية تفوق مثيلاتها في الأراضي الزراعية الأخرى، لأنها أراضٍ بكر تُزرع بالآلات والمعدات والأفكار الزراعية الحديثة، ليصبح المشروع شاملًا ومتكاملًا يواكب التطور الزراعي الحديث.
وأوضح أبو صدام أن موقع المشروع هو سر نجاحه، حيث يقع في أرض بكر في الصحراء الغربية جنوب محور الضبعة وشمال الواحات، ويمتد حتى جنوب وادي النطرون وشرق وغرب منخفض القطارة. ويسهل ربطه بميناء الإسكندرية ومطار سفنكس الدولي ومحاور الطرق الرئيسية مثل محور روض الفرج - الضبعة وطريق القاهرة - الإسكندرية، ويمتد المشروع جغرافيًا في نطاق أربع محافظات هي الجيزة ومطروح والبحيرة والفيوم.
مشروع صديق للبيئة
أكد أبو صدام أن المشروع سيساهم في تحقيق الأمن الغذائي للمصريين حاليًا وللأجيال القادمة، كما يخلق الملايين من فرص العمل مما يساعد في خفض نسب البطالة. ويعد المشروع نواة زراعية صناعية تجارية، حيث يضم مجموعة من المصانع الزراعية والصوامع والأسواق، مما يخلق مجتمعًا حديثًا متكاملًا يعمل بالطاقة النظيفة، مما يجعله مشروعًا صديقًا للبيئة ينتج أجود أنواع المنتجات الزراعية.



