مظاهرات حاشدة في لندن وسط أنباء عن استقالة مرتقبة لرئيس الوزراء
مظاهرات لندن واستقالة مرتقبة لستارمر

شهدت العاصمة البريطانية لندن، أمس السبت، مظاهرات واسعة النطاق في احتجاجين منفصلين، وذلك في ظل أزمة سياسية حادة يواجهها رئيس الوزراء كير ستارمر. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن الاحتجاج الأول كان ضد ارتفاع معدلات الهجرة، بينما جاء الثاني تضامناً مع الفلسطينيين.

انتشار أمني مكثف

انتشر نحو 4 آلاف شرطي في شوارع لندن، وتعهدت السلطات باستخدام الحزم ضد أي اعتداء من المتظاهرين للحفاظ على النظام. وأسفرت الاشتباكات عن اعتقال 43 شخصاً بتهم مختلفة، بينما أصيب 4 من أفراد الشرطة. وكانت التقديرات الأولية تشير إلى مشاركة ما لا يقل عن 80 ألف شخص.

موقف الحكومة

اتهم رئيس الوزراء كير ستارمر منظمي الاحتجاج بـ«الترويج للكراهية والانقسام». وفي خطوة لافتة، منعت الحكومة 11 شخصاً تعتبرهم «محرضين أجانب من اليمين المتطرف» من دخول بريطانيا للمشاركة في الاحتجاجات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مظاهرة دعم فلسطين

في سياق متوازٍ، تجمع الآلاف في مظاهرة حاشدة مؤيدة لفلسطين لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ودعوا إلى وقف الحرب الإسرائيلية في غزة، والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة.

أنباء عن استقالة وشيكة

أفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر أبلغ المقربين منه بنيته تقديم استقالته من منصبه، على خلفية الأزمة السياسية الحادة التي تمر بها البلاد. ويسعى ستارمر لتنفيذ ذلك وفق شروطه الخاصة، والخروج بكرامة لتجنب معركة على قيادة حزب العمال الحاكم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي