شهد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، احتفالية مطرانية طنطا وتوابعها بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على رهبنة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والدينية.
حضور بارز من القيادات
جاء في مقدمة الحضور اللواء أشرف فاروق، رئيس هيئة الأمن القومي بوسط الدلتا، والأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والعميد محمد شريف، إدارة الأمن الوطني بالغربية، والعقيد محمد يحيى، رئيس فرع هيئة الأمن القومي بالغربية، والعميد أركان حرب وائل فتحي، المستشار العسكري للمحافظة، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية والدينية وعدد من الشخصيات العامة وأبناء المحافظة.
تهنئة وتقدير من المحافظ
وخلال الاحتفالية، أعرب محافظ الغربية عن خالص تهانيه لنيافة الأنبا بولا، مؤكدًا أنه يُعد أحد الرموز الدينية والوطنية البارزة في المحافظة، لما قدمه على مدار سنوات طويلة من جهود كبيرة في خدمة المجتمع وترسيخ قيم المحبة والسلام والتسامح، إلى جانب دوره الوطني المشهود في مختلف القضايا التي شهدتها مصر.
نموذج وطني وإنساني
وأكد المحافظ أن الأنبا بولا نجح في تقديم نموذج وطني وإنساني مشرف، من خلال اهتمامه بملفات التنمية المجتمعية ورعاية الأسر الأولى بالرعاية وذوي القدرات الخاصة، فضلًا عن دعمه المستمر للأنشطة التعليمية والخدمية، وهو ما انعكس بصورة واضحة على حجم المحبة والتقدير الذي يحظى به بين أبناء الغربية.
إنجازات مسيرة الأنبا بولا
وأشار المحافظ إلى أن مسيرة الأنبا بولا الممتدة منذ رهبنته عام 1976 وحتى اليوم، شهدت العديد من الإنجازات المهمة، سواء على المستوى الكنسي أو المجتمعي، حيث ساهم في تطوير وتجديد الكنائس والمنشآت الخدمية، وإنشاء مراكز للتدريب والتنمية ورعاية ذوي القدرات الخاصة، إلى جانب دوره البارز في العمل الوطني ومشاركته في لجنة الخمسين لتعديل الدستور ممثلًا عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
كلمة الأنبا بولا
ومن جانبه، وجه الأنبا بولا الشكر لمحافظ الغربية والحضور، مؤكدًا أن روح المحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية، مشيدًا بحالة التلاحم الوطني التي تشهدها محافظة الغربية في مختلف المناسبات.



