أوضحت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي باسم مؤسسة حياة كريمة، الفرق الجوهري بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة، مؤكدة أن الهدف الأسمى لكليهما هو تحقيق التنمية المتكاملة وبناء الإنسان المصري.
التنمية المتكاملة وبناء الإنسان
وقالت مصطفى، خلال لقائها مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء DMC» المذاع على قناة «DMC»، إن التنمية المتكاملة تعني أن الإنسان الذي كان يشعر بالبعد عن الفرص أو عدم القدرة على الوصول إلى احتياجاته، أصبحت الخدمات متاحة أمامه، مما أعاد إليه الأمل في حياة أفضل، وهو جوهر عمل المؤسسة.
الفرق بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة
وأضافت أن هناك خلطاً شائعاً بين المبادرة والمؤسسة، مشيرة إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تُعد من أعظم المبادرات التنموية الحديثة، لأنها ركزت على تطوير الريف المصري من خلال تحسين البنية التحتية، وإنشاء المدارس والمستشفيات، وشبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء، وغيرها من الخدمات الأساسية، واصفة ذلك بـ«بناء الحجر».
دور مؤسسة حياة كريمة
أما مؤسسة حياة كريمة، فقد أوضحت أنها جاءت لتكمل هذا الدور من خلال «بناء الإنسان»، حيث تأسست عام 2019 بقرار من وزارة التضامن الاجتماعي، وأصبحت الذراع التنموية للمبادرة الرئاسية. وأكدت أن المؤسسة عضو في اللجنة التيسيرية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ المشروع القومي في المحافظات، مما يعزز التكامل بين الجهود الرسمية والأهلية لتحقيق التنمية الشاملة.



