أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إجراء تمرين عسكري في منطقة شمال هضبة الجولان صباح غدٍ الاثنين، حيث سيشهد التمرين نشاطاً مكثفاً لقوات الأمن وتحركات لآليات عسكرية، بالإضافة إلى سماع أصوات إطلاق نار ودوي انفجارات في المنطقة.
تفاصيل التمرين العسكري
وأوضح جيش الاحتلال في بيان رسمي أن التمرين سيجري في إطار الخطط التدريبية الدورية، مشدداً على أنه لا توجد أي مخاوف من وقوع حدث أمني، وأن السكان المحليين ليس لديهم ما يدعو للقلق. وأضاف البيان أن القوات ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المدنيين.
توغلات إسرائيلية في ريف القنيطرة
وفي سياق متصل، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من سيارتين تقلان نحو 10 عناصر، في المدخل الجنوبي لبلدة جباتا الخشب الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا. وتزامن ذلك مع استهداف قوات الاحتلال الأراضي الزراعية المحيطة بقرية طرنجة بأكثر من 10 قذائف هاون.
إجراءات عسكرية إضافية
كما أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة جباتا الخشب، ضم قرابة 20 عنصراً وعدة آليات عسكرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز سيطرتها على المنطقة.
انتهاكات متكررة لاتفاق فض الاشتباك
وتستمر التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، في خرق متكرر لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 بين سوريا وإسرائيل. ويأتي ذلك وسط مطالبات سورية متكررة للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، التي تهدد الاستقرار في المنطقة وتقوض جهود السلام.
وتؤكد سوريا أن هذه التصرفات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتطالب بتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في الضغط على إسرائيل لوقف أعمالها العدوانية والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.



