مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يتساءل المسلمون عن حكم زيارة المقابر في العيد. وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية هذا الأمر من خلال دورها في توعية المواطنين بشؤون الدين.
حكم زيارة المقابر في العيد
أكدت دار الإفتاء أن زيارة المقابر في أيام العيد تعد من الأمور المستحبة والمندوب إليها شرعًا، لما فيها من تذكر الآخرة والزهد في الدنيا الفانية. وأشارت إلى أن الهدف من الزيارة هو استشعار معاني الصلة والبر بأموات المسلمين، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة في هذه الأيام المباركة.
الاستشهاد بالسنة النبوية
أوضحت الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخالف طريق الذهاب إلى صلاة العيد، حيث ورد أنه كان يستغل ذلك لزيارة المقابر، مما يؤكد جواز الزيارة في العيد اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة. واستشهدت بقوله صلى الله عليه وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ» رواه مسلم.
المخالفات المنهي عنها
أشارت الدار إلى أنه على الرغم من استحباب زيارة القبور في العيد، فإنه من الضروري التزام الزائرين بالآداب الشرعية. وشددت على أهمية مراعاة عدم تعمد إثارة الأحزان في يوم العيد، وتجنب التلفظ بألفاظ الجاهلية أو الاعتراض المنهي عنهما، لضمان تحقيق الحكمة الشرعية من الزيارة دون الوقوع في المخالفات.



