ما الصيغ المشروعة لتكبيرات العيد الصحيحة؟ الإفتاء توضح مأثور المذاهب الأربعة
الصيغ المشروعة لتكبيرات العيد الصحيحة.. الإفتاء توضح

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وحرص المسلمين على ترديد تكبيرات العيد في المساجد والبيوت والشوارع، باعتبارها من مظاهر البهجة والفرحة وإحياء الشعائر الدينية، ترددت التساؤلات حول الصيغ الصحيحة والمستحبة للتكبير وحكم اختلافها بين المذاهب الفقهية.

اختلاف المذاهب الفقهية حول تكبيرات العيد

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الفقهاء اختلفوا في صيغ تكبيرات صلاة العيد على عدة أقوال، مشيرة إلى أن التكبير في الأعياد يعد من أعظم مواسم فعل الطاعات وكثرة الذكر والتسبيح والتهليل والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الأمر المطلوب شرعا لإظهار الفرحة والبهجة في هذه الأيام المباركة.

صيغ تكبيرات العيد المأثورة

أوضحت دار الإفتاء أن أقوال المذاهب الفقهية في تكبيرات العيد تباينت، إذ يرى الحنفية والحنابلة أن ألفاظ التكبير هي: «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد»، مع زيادة عند الحنفية تجيز للمكبر أن يقول: «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا» إلى آخر الصيغة المشهورة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت الدار أن المالكية ذهبوا إلى أن ألفاظ التكبير تقتصر على: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر» لا غير، بينما يرى الشافعية أن أحسن ألفاظ التكبير هي الصيغة المطولة المشهورة التي يتسع فيها الذكر والثناء.

الصيغة المختارة للفتوى

أشارت الإفتاء إلى أنها تميل إلى الأخذ والعمل بصيغة الشافعية المطولة، وتعدها أفضل صيغ التكبير لما تشتمل عليه من تكبير وتحميد وصلاة على النبي وآله وأنصاره. وتأتي الصيغة المختارة كالتالي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي