وعدت في الأسبوع الماضي بعرض اقتراحات لو تم الأخذ بها لسددت الدولة الدين الداخلي كله خلال 3 سنوات، بعيدا عن جيب المواطن، وعرضت المقترح الأول، وكنت سأعرض المقترح الثاني اليوم، لكن حدث جديد أجلته إلى الإثنين القادم.
عبارة الرئيس السيسي عن إعلام عبد الناصر
في بداية حكم الرئيس السيسي، قال عبارة تصلح مدخلا لإصلاح خلل طال انتظاره: "يا بخت عبد الناصر بإعلامه". وأسأل: هل صنع الإعلام عبد الناصر أم العكس؟ ربما صنع الطرفان بعضهما. إعلام عبد الناصر تولاه قمم في تخصصاتهم، فهل نجد في إعلام السيسي الآن تلك الكفاءات؟ المقارنة بين من تولوا إعلام عبد الناصر ومن يتولى الآن إعلام السيسي هي مقارنة بين سماء وأرض.
ظلم الإعلام للرئيس السيسي
نعم يا سيادة الرئيس، ظلمك إعلامك. فما قمت به من إنجازات لا يمكن أن ينكرها حتى أعداؤك. وقد رصدت جائزة مليون جنيه من جيبي لمن يستطيع تعداد إنجازاتك في كل المجالات من ذاكرته، ولم يقبل أحد التحدي. لكن هذه الإنجازات تصل للشعب عبر إعلام مريض وعاجز، فتأتي بأثر عكسي. في ظل غلاء المعيشة، يطرح الناس أسئلة عن جدوى الإنجازات، ويأتي الرد بـ"اصبروا" فقط.
غياب الإعلام المقنع
لم يخرج إعلامي واحد قادر على إقناع الناس بأن هذه المشروعات ستحسن معيشتهم قريبا جدا، وليس بعد 30 أو 40 سنة كما قال أحدهم. كان الناس يسخرون: "هنأكل كباري وطرق؟" ولم نجد من يشرح لهم أن الكباري والطرق ستجلب الخير. وعند ارتفاع الأسعار، لم يفضح الإعلام مافيا التجار.
إنجازات غير مشعور بها
هل يعقل أن تزيد مساحة الأرض الزراعية 20% بإضافة 2.2 مليون فدان في 3 سنوات، وتوفير مياه ري من الصرف الصحي بقيمة 800 مليار جنيه، ثم لا يشعر بها الشعب؟ من المسؤول عن تعيين هؤلاء الإعلاميين؟ لا أريد ذكر أسماء، لكن هل نجد بينهم من يقارن بقرينه في عهد عبد الناصر؟



