أبرز الأعمال المستحبة في أيام التشريق لغير الحاج
أعمال مستحبة في أيام التشريق لغير الحاج

أيام التشريق من الأيام المباركة التي تحمل مكانة خاصة في الإسلام، لما تتضمنه من شعائر وعبادات وأجواء إيمانية تمتد بعد عيد الأضحى المبارك. وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أبرز الأعمال المستحبة خلالها، سواء للحجاج في منى أو لغير الحجاج، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.

الأعمال المستحبة في أيام التشريق

أوضحت دار الإفتاء أن من أهم الأعمال المستحبة في أيام التشريق لغير الحاج الإكثار من ذكر الله تعالى، وخاصة التكبير عقب الصلوات، وهو ما يُعرف بالتكبير المقيد، ويبدأ من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر آخر أيام التشريق. وأضافت أن التكبير من السنن المؤكدة التي حث عليها الشرع الشريف، وهو شعار هذه الأيام، ويُستحب أن يكون بصوت مرتفع ليُشعر الناس بعظمة هذه الأيام.

كما يُستحب خلال أيام التشريق ذبح الأضاحي، إذ يستمر وقت الذبح حتى مغرب اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، مؤكدة أن التقرب إلى الله بنحر الأضحية شعيرة عظيمة وسنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أعمال أخرى مستحبة

وأشارت الدار إلى أهمية شكر الله على نعمه في الحج وأيام التشريق، وإظهار الفرح المشروع، وصلة الرحم، والصدقات، والاهتمام بالمحتاجين، وقراءة القرآن، والدعاء، خاصة في أوقات الإجابة، فهذه الأيام فرصة لتعزيز الصلة بالله ونيل مزيد من الأجر والثواب.

وأضافت دار الإفتاء أن المطلوب فعله أيام منى هو رمي الجمرات الثلاث، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات، يُكبر مع كل حصاة، يبدأ بالأولى وهي أبعدهن عن مكة، ويقف بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى يدعو الله مستقبلًا القبلة، ولا يقف بعد رمي الأخيرة، ويجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده، كما هو مذهب طائفة من السلف والخلف.

وتابعت: من أتم الرمي في اليوم الثاني عشر، وهو ثاني أيام التشريق، فله أن يتعجل فيخرج من منى قبل غروب الشمس، والأفضل أن يتأخر فيرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثالث عشر؛ قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 203].

أبرز الأعمال المستحبة في أيام التشريق لغير الحاج

أما بالنسبة لأبرز الأعمال المستحبة في أيام التشريق لغير الحاج، فيستمر ذبح الأضحية في هذه الأيام لمن لم يذبح في يوم النحر، وينتهي وقت الذبح فيها بغروب شمس ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك.

واختتمت دار الإفتاء بضرورة الحفاظ على الروح الإيمانية التي امتلأت بها القلوب في يوم عرفة والعيد، مؤكدة أن الاستمرار في العمل الصالح هو علامة القبول.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي