أكدت دار الإفتاء المصرية أن التبكير إلى صلاة الجمعة من أعظم القربات وأسباب نيل الأجر والثواب من الله تعالى. وأوضحت الدار في فتوى لها أن التبكير إلى صلاة الجمعة له فضل كبير، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة".
فضل التبكير إلى صلاة الجمعة
وأضافت دار الإفتاء أن التبكير إلى صلاة الجمعة يعكس حرص المسلم على الطاعة والمسارعة إلى الخير، كما أنه يعظم شعائر الله ويظهر الاهتمام بالصلاة التي هي عماد الدين. وأشارت إلى أن التبكير يكون بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، والجلوس في انتظار الصلاة، والاشتغال بالذكر والدعاء وقراءة القرآن.
أسباب نيل الأجر
وبينت الدار أن التبكير إلى صلاة الجمعة من الأسباب التي تعظم بها الأجور، حيث يكتب للمبكر أجر كل خطوة يخطوها إلى المسجد، ويحصل على ثواب الاستماع إلى الخطبة والصلاة مع الجماعة. كما أن التبكير يعد من علامات الإيمان والتقوى، وسببا لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.
ونصحت دار الإفتاء المسلمين بالحرص على التبكير إلى صلاة الجمعة، وعدم التكاسل أو التأخير، لما في ذلك من خير عظيم وأجر كبير. وذكرت أن التبكير ليس فقط بالذهاب إلى المسجد، بل بالاستعداد للصلاة من وقت مبكر، كالاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب.
أهمية صلاة الجمعة
وشددت الدار على أن صلاة الجمعة من أهم الصلوات في الإسلام، وهي فريضة على كل مسلم بالغ عاقل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}. ولذلك فإن التبكير إليها يعزز هذه الفريضة ويظهر الاهتمام بها.
واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن التبكير إلى صلاة الجمعة من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى ربه، وتزيد في حسناته، وتكفر عن سيئاته. ودعت الجميع إلى اغتنام هذا الفضل العظيم، والحرص على أداء صلاة الجمعة في وقتها مع التبكير إليها.



