يتوافد ملايين الحجاج إلى صعيد عرفات منذ الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، في مشهد مهيب تتجلى فيه معاني المساواة والتجرد والخشوع. وترتفع أصوات التلبية والدعاء في صورة تعكس وحدة المسلمين رغم اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم.
يوم عرفة.. أعظم أيام الإسلام
قال الإعلامي محمد جاد، خلال تقديمه برنامج «صباح جديد» على قناة القاهرة الإخبارية، إن وقفة عرفات من أعظم أيام الإسلام وأكثرها روحانية. وأضاف أن يوم عرفة لا يقتصر فضله على الحجاج فقط، بل ينتظره المسلمون حول العالم من عام إلى آخر، لما يحمله من نفحات إيمانية وفرصة عظيمة للصيام والتقرب إلى الله، أملاً في نيل المغفرة والرحمة وقبول الدعوات.
مكانة خاصة لدى المسلمين
من جانبها، أوضحت الإعلامية منى صالح أن يوم عرفة الذي يوافق التاسع من ذي الحجة، يحتل مكانة خاصة لدى المسلمين، حيث وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من خير الأيام لما يحمله من رحمة ومغفرة وفضل كبير. وأشارت إلى أن الحجاج يواصلون خلاله التسبيح والتكبير والدعاء، بينما يحرص المسلمون في مختلف الدول على إحياء اليوم بالصيام وقراءة القرآن والذكر.
روحانيات تمتد إلى كل أنحاء العالم
وأضافت أن الأجواء الروحانية في يوم عرفة لا تتوقف عند حدود المشاعر المقدسة، بل تمتد إلى المساجد والبيوت في أنحاء العالم الإسلامي، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين وتقام حلقات الذكر والدعاء. ويحرص المسلمون على استغلال هذا اليوم العظيم في التقرب إلى الله بالطاعات، طمعاً في مغفرته ورحمته.



