دموع ودعوات في عرفات.. حجاج بيت الله يرفعون أكف الضراعة في يوم التاسع من ذي الحجة
حجاج عرفات يرفعون أكف الضراعة في يوم التاسع من ذي الحجة

في مشهد تملؤه التقوى والخشوع، ترتفع الدعوات وتنهمر دموع حجاج بيت الله الحرام وهم يرفعون أكف الضراعة في صعيد عرفات، يطلبون المغفرة من الله في هذا اليوم العظيم. يوم عرفة، الركن الأعظم في فريضة الحج، يتجلى فيه أسمى معاني الخشوع والرجاء، حيث يقف الحجاج على صعيد عرفات من زوال شمس التاسع من ذي الحجة حتى غروبها، في مشهد إيماني مهيب.

اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية اكتمال تصعيد جميع حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات، في إطار خطة تصعيد منظمة اتسمت بالدقة والانسيابية، استعدادًا لأداء ركن الحج الأعظم. وأكدت الوزارة أن عمليات التصعيد تمت وفق منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية والتنظيمية، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن وصول الحجاج إلى مخيماتهم في عرفات بسلام وأمان، وسط متابعة ميدانية مستمرة على مدار الساعة.

جاهزية كاملة في مشعر عرفات

أوضحت الوزارة أن مشعر عرفات بات جاهزًا لاستقبال الحجاج لأداء المناسك، مع توفير الخدمات الصحية والإسعافية والأمنية، إلى جانب تكثيف جهود الإرشاد والتنظيم لضمان انسيابية الحركة داخل المشعر. وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى توفير كل سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن، ليتفرغوا للعبادة والدعاء في هذا اليوم المبارك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويعد يوم عرفة الركن الأعظم في فريضة الحج، حيث يجتمع الحجاج على صعيد واحد، متوجهين إلى الله بالدعاء والتضرع، راجين مغفرته ورحمته. وقد انتشرت مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حجاجًا وهم يرفعون أيديهم بالدعاء، والدموع تنهمر من أعينهم، في مشاهد تعكس عمق الإيمان والخشوع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي