حكم صلاة العيد منفرداً في المنزل
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية حول حكم صلاة العيد منفرداً في المنزل، أوضح فيها الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بالدار، أن صلاة العيد من الشعائر الإسلامية العظيمة التي شرعها الله سبحانه وتعالى لإظهار الفرح والسرور بعد أداء عبادتين جليلتين: الصيام في عيد الفطر، والحج في عيد الأضحى. وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على المسلمين في أدائها.
استبدال أعياد الجاهلية
وأوضح أمين الفتوى أن عيدي الفطر والأضحى جاءا بديلاً عن أعياد الجاهلية، مستشهداً بحديث سيدنا أنس رضي الله عنه، حين قال: "قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما".
صلاة العيد سنة مؤكدة
وأضاف أن كثيراً من الفقهاء ذهبوا إلى أن صلاة العيدين سنة مؤكدة، وهو الرأي المختار للفتوى. وأكد أن الأفضل للمسلم أن يؤديها مع الإمام وجماعة المسلمين في المسجد أو الساحات المخصصة للصلاة، لما في ذلك من إظهار لشعائر الإسلام وروح التآلف بين المسلمين.
جواز الصلاة منفرداً في المنزل
وأشار إلى أنه في حال تعذر على المسلم أداء صلاة العيد مع الجماعة، فإنه يجوز له أن يصليها في منزله منفرداً، ومن دون خطبة، تقليداً لمن أجاز ذلك من أهل العلم والفقهاء. وأوضح أن الخطبة ليست شرطاً لصحة صلاة العيد عند من قال بجواز أدائها في المنزل.



