أدى الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، صلاة عيد الأضحى المبارك على أنقاض المساجد المدمرة في قطاع غزة، في مشهد يعكس صمودهم رغم الدمار والحصار.
مشاركة واسعة في الصلاة
شاركت جموع كبيرة من المواطنين، من أطفال وكبار، في أداء صلاة العيد، حيث ارتفعت أصوات التكبير والتهليل، وعلت الابتسامات على وجوه الأطفال رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
دعوات للتكاتف وصلة الأرحام
أكد خطباء صلاة العيد على ضرورة صلة الأرحام، وزيارة عائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وتعزيز التكاتف الاجتماعي، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال، خاصة في ظل ما يعانونه من ويلات الحرب.
الحرمان من الحج والأضاحي للعام الثالث
وللعام الثالث على التوالي، يُحرم سكان قطاع غزة من أداء فريضة الحج وذبح الأضاحي، بسبب حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي والحصار المشدد المفروض على القطاع، مما زاد من معاناتهم خلال العيد.
يذكر أن العديد من المساجد في غزة دمرت بالكامل جراء القصف الإسرائيلي، لكن الفلسطينيين أصرّوا على إقامة الشعائر الدينية على أنقاضها، تأكيداً على تمسكهم بدينهم وأرضهم.



