خبير استراتيجي: صراع دولي أوسع يحيط بالاتفاق الإيراني ومضيق هرمز في القلب
خبير: صراع دولي أوسع يحيط بالاتفاق الإيراني وهرمز بالقلب

قال الخبير الاستراتيجي اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان هلال، إن هناك تضاربًا واضحًا بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبين ما تعلنه إيران، مشيرًا إلى أن كل طرف يطرح رواية مختلفة بشأن مسار المفاوضات.

تضارب التصريحات حول المفاوضات

وأوضح هلال، خلال لقاء مع الإعلامي عمرو خليل على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تحدثت عن مسودة اتفاق نهائي بينما نفت الولايات المتحدة ذلك، مؤكدًا أن هذا التناقض يعكس أن الأمور لم تصل بعد إلى صيغة حاسمة أو نهائية.

دور الوساطة العمانية في المشهد

وأضاف أن سلطنة عمان تلعب دور الوسيط في الملف، إلا أن بعض التصريحات الأمريكية تضمنت انتقادات أو تهديدات غير مباشرة لدورها في إدارة الاتصالات بين الأطراف. وأشار إلى أن المشهد لا يقتصر على الملف الإيراني فقط، بل يرتبط بصراع جيوسياسي وجيوستراتيجي أوسع بين الولايات المتحدة من جهة، وكل من الصين وروسيا من جهة أخرى، وهو ما ينعكس على طبيعة التوتر في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ملفات مؤجلة داخل الاتفاق

ولفت إلى أن ما يجري حاليًا لا يمثل اتفاقًا نهائيًا بل ترتيبًا مبدئيًا للتهدئة، مع تأجيل عدد من الملفات الحساسة، مثل وضع مضيق هرمز ومستقبل القوات البحرية ومسار التواجد في الموانئ الإيرانية، مشيرًا إلى أن ما يحدث حاليًا هو هندسة إدارة صراع تهدف إلى تخفيف التوتر دون الوصول إلى حل جذري.

ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يظل مضيق هرمز نقطة محورية في أي اتفاق مستقبلي، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في نقل النفط العالمي. وتؤكد التصريحات المتناقضة بين الطرفين أن الطريق لا يزال طويلًا للوصول إلى اتفاق شامل يرضي جميع الأطراف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي