أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، عن استشهاد أحد عسكرييه جراء غارة إسرائيلية استهدفته على طريق زفتا دير الزهراني في جنوب البلاد. وأكد الجيش في بيان له أن العسكري استُشهد متأثرًا بجروحه بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي.
حزب الله يرد بهجمات على مواقع إسرائيلية
في سياق متصل، أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ عدة عمليات هجومية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. وأفاد الحزب في بيانات منفصلة أن مقاتليه استهدفوا آلية عسكرية إسرائيلية من نوع نيمرا في بلدة القنطرة باستخدام مسيّرة أبابيل الانقضاضية، محققين إصابة مؤكدة. كما قصفوا بصاروخ ثقيل مبنى يضم قيادة سرية المدرعات قرب الخزان في بلدة زوطر الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، أطلق الحزب صواريخ على تجمع لآليات العدو الإسرائيلي بالقرب من الصالة في بلدة القصير جنوبي لبنان.
من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صافرات الإنذار في منطقة الجليل الغربي بعد رصد مسيرة أطلقت من الأراضي اللبنانية، مما يشير إلى حالة التأهب القصوى في المستوطنات الشمالية.
جيش الاحتلال يعلن مقتل مجندة إسرائيلية
وفي تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس عن مقتل مجندة وإصابة جنديين آخرين بجروح متفاوتة، وذلك جراء تعرض قوة إسرائيلية لهجوم خلال عملياتها في جنوب لبنان. وأوضح الجيش في بيان مقتضب نشره عبر حسابه على منصة إكس أن القتيلة هي الرقيب روتيم ياناي، البالغة من العمر 20 عامًا، والتي كانت تشغل منصب نائب قائد فرقة الدعم في لواء جفعاتي. وأشار البيان إلى أن مقتل المجندة وإصابة زملائها جاء بعد تعرضهم لغارة جوية نفذتها مسيرة هجومية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
تأتي هذه الأحداث بالتزامن مع غارات عنيفة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على عدة مناطق في جنوب لبنان، وذلك بعد أن أصدر أوامر بإخلاء مدينتي صور وزقوق المفدي خلال الساعات الأولى من فجر الخميس. وتواجه القوات الإسرائيلية تحديات كبيرة أمام طائرات حزب الله المسيرة التي تعمل بالألياف الضوئية، والتي تستهدف القوات الإسرائيلية بشكل مستمر خلال عملياتها في لبنان.



