كشفت مصادر استخباراتية غربية وإسرائيلية أن إيران استعادت القدرة على الوصول إلى كميات كبيرة من الصواريخ المخزنة تحت الأرض، وذلك في إطار استعداداتها لشن هجوم محتمل على إسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة.
تفاصيل الاستعدادات الإيرانية
أفادت المصادر أن طهران تمكنت من إعادة تنظيم قدراتها الصاروخية بعد فترة من الضعف والاضطراب، وأنها الآن تمتلك مخزوناً ضخماً من الصواريخ الباليستية والمجنحة القادرة على الوصول إلى عمق الأراضي الإسرائيلية. وأكدت أن هذه الصواريخ مخزنة في منشآت تحت الأرض محصنة بشكل كبير، مما يجعل استهدافها صعباً.
التوقيت والسيناريوهات المحتملة
وبحسب التقديرات، قد يكون الهجوم الإيراني وشيكاً، حيث يترقب المراقبون رداً من طهران على الاغتيالات والهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد قادة في الحرس الثوري ووكلائها في المنطقة. وتشير المصادر إلى أن إيران تدرس توقيت الهجوم بعناية، مع الأخذ في الاعتبار التطورات على الساحة الدولية والوضع الداخلي الإسرائيلي.
موقف إسرائيل واستعداداتها
في المقابل، رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى على جميع الجبهات، ونشرت منظومات دفاعية متطورة مثل القبة الحديدية ومقلاع داود لاعتراض الصواريخ. كما أجرى الجيش الإسرائيلي مناورات واسعة النطاق لمحاكاة سيناريوهات الهجوم الصاروخي الإيراني، بالتنسيق مع القوات الأمريكية في المنطقة.
تحذيرات دولية
ودعت عدة دول، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في الشرق الأوسط، محذرة من تداعيات إنسانية كارثية. وحثت طهران وتل أبيب على العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، خاصة بعد فشل المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى، واستمرار البرنامج النووي الإيراني في التقدم. ويبقى السؤال: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في تجنب حرب جديدة في الشرق الأوسط؟



