أعلن الفنان إبراهيم عفيفي، منفذ مجسم الغوريلا الحمراء المثير للجدل في مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة، عن مشروعه الفني الجديد: مجسم زرافة زرقاء. يأتي هذا الإعلان بعد أيام من إزالة مجسم الغوريلا الحمراء من إحدى الحدائق العامة بقرار من الوحدة المحلية، استجابة لموجة السخرية والانتقادات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
إزالة الغوريلا الحمراء وإعادتها إلى المصنع
كانت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو المطامير قد قامت برفع مجسم الغوريلا الحمراء من الحديقة العامة وإعادته إلى مصنع الفنان إبراهيم عفيفي، وذلك بعد حملة رفض واسعة من بعض الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين سخروا من شكل المجسم وعدم تناسقه مع البيئة المحيطة.
الفنان عفيفي يرد على الانتقادات
في أول تعليق له على الأزمة، أوضح إبراهيم عفيفي أنه يمتلك مصنعاً متخصصاً في تصنيع المجسمات بمسقط رأسه في أبو المطامير، وأن أعماله لا تقتصر على السوق المحلي، بل يتم تصديرها إلى دول عدة أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وأكد أن مجسم الغوريلا يمثل شخصية كينج كونج الكرتونية العالمية المحببة للأطفال، مشيراً إلى أنه نفذ تصاميم مماثلة تتواجد حالياً في مدن عربية ومحلية كبرى مثل جدة وأبوظبي وقرية مراسي بالساحل الشمالي.
تفاعل متباين مع مشروع الزرافة الزرقاء
أثار الإعلان عن مشروع الزرافة الزرقاء تفاعلاً جديداً ومقسوماً بين رواد السوشيال ميديا. فرأى فريق أن الفنان يصر على فرض رؤيته الفنية بجرأة دون الالتفات للانتقادات، بينما اعتبره آخرون محاولة ذكية لاستثمار الضجة الإعلامية وتحويلها إلى قوة دافعة لتجاربه القادمة. وتتوقع الأوساط الفنية أن يشهد المشروع الجديد جدلاً مشابهاً، خاصة مع استمرار الفنان في تقديم أعماله بألوان غير تقليدية.



