بعد الحج.. الإفتاء توضح حكم زيارة مقامات آل البيت والصحابة
بعد الحج.. حكم زيارة مقامات آل البيت والصحابة

بعد أداء مناسك الحج وزيارة الحرم النبوي الشريف، يقوم بعض الحجاج والزوار بزيارة مقامات آل البيت والصحابة في الأراضي المقدسة، فهل هذه الزيارات جائزة شرعا أم لا؟

هل يجوز زيارة مقامات آل البيت والصحابة؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أن زيارة مقامات آل بيت النبوة والصحابة والشهداء والصالحين في الأراضي المقدسة تعد من أقرب القربات إلى الله تعالى، مشيرة إلى أن زيارة القبور على جهة العموم مندوب إليها شرعا.

مشروعية الزيارة من السنة النبوية

أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية حثت على زيارة القبور لما فيها من المواعظ والعبر، مستشهدة بما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ» أخرجه مسلم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أولوية قبور آل البيت والصحابة

وأشارت الدار إلى أن أولى القبور بالزيارة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قبور آل البيت النبوي الكريم والصحابة رضوان الله عليهم، لافتة إلى أن ذلك يأتي امتثالا للأمر الإلهي بمودتهم وبرهم، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: {قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰ} [الشورى: 23]، مما يؤكد مشروعية زيارة مقامات آل البيت والصحابة؛ امتثالا لأمر الله ورسوله.

وبذلك، فإن زيارة مقامات آل البيت والصحابة بعد أداء مناسك الحج تعتبر من الأعمال المستحبة التي يثاب عليها المسلم، شرط أن تكون بنية صالحة وخالية من أي بدع أو مخالفات شرعية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي