التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمجموعة من خدام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القادمين من مدينة مونتريال الكندية، وذلك في المقر البابوي بالقاهرة. وجاء اللقاء في إطار متابعة أحوال الكنيسة القبطية في المهجر وتعزيز التواصل مع أبنائها.
أهمية الخدمة الكنسية
استمع البابا تواضروس إلى شرح مفصل من الخدام حول أنشطتهم وبرامجهم الخدمية في مونتريال، والتي تشمل فئات عمرية مختلفة من الأطفال والشباب والكبار. وأكد قداسته على أن الخدمة الكنسية هي رسالة سامية تتطلب الإخلاص والتفاني، مشيرًا إلى أن الكنيسة القبطية تمتد جذورها عبر التاريخ وتحتضن أبناءها في كل مكان.
دور الخدام في المجتمع
ناقش اللقاء أيضًا التحديات التي تواجه الخدمة في المهجر، وكيفية الحفاظ على الهوية القبطية واللغة العربية بين الأجيال الجديدة. وشدد البابا على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين الخدام لتحقيق أقصى استفادة للكنيسة والمجتمع الكندي. كما قدم قداسته نصائح رعوية حول كيفية التعامل مع الشباب في ظل التغيرات المعاصرة.
وفي ختام اللقاء، بارك البابا تواضروس الخدام وشجعهم على مواصلة جهودهم، داعيًا لهم بالتوفيق في خدمتهم. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات بابوية مع أبناء الكنيسة في الخارج لتعزيز الروابط الروحية والتنظيمية.



