نفت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بشكل قاطع ما تردد في وسائل الإعلام حول موافقتها على تقسيم القطاع إلى مناطق شرقية وغربية. وأكدت اللجنة، في بيان عاجل أوردته قناة إكسترا نيوز، رفضها التام لهذه المزاعم، مشددة على أن مهامها وصلاحياتها تمتد لتشمل جميع مناطق القطاع دون استثناء.
رفض تقسيم غزة
أوضحت اللجنة أنها لن تقبل أبدًا بأن تكون أداة تستخدم لتقسيم القطاع، وأن هدفها الأساسي هو ضمان حياة كريمة ومستقرة للشعب الفلسطيني في كل مكان. كما جددت رفضها التعامل مع أي مليشيات مسلحة تتمركز في المناطق الشرقية من القطاع، معتبرة إياها عقبة أمام تحقيق الاستقرار.
دعوة للوسطاء
دعت اللجنة الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغوط فعالة على جميع الأطراف المعنية، من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن ذلك يمثل خطوة ضرورية لإنهاء معاناة السكان وتحقيق السلام الدائم.
يأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية حالة من التوتر والترقب، وسط أنباء متضاربة حول مستقبل غزة. وتطالب اللجنة وسائل الإعلام بالتحري الدقيق قبل نشر أي معلومات غير مؤكدة، تجنبًا لإثارة البلبلة والفتن.



