كشف الخبير العسكري العقيد جي إس سودي عن المهام الحقيقية لـ"فرقة الجبال العاشرة" الأمريكية، مؤكداً أن وجودها في أي منطقة يُعد إشارة واضحة إلى الاستعداد لتنفيذ عمليات في المناطق الجبلية والحدودية الوعرة، واستخدامها يكون في الممرات الصعبة التي تعيق تحرك القوات التقليدية.
تصميم القوات للعمل في التضاريس الصعبة
أضاف سودي، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة تعتمد على فرقة الجبال العاشرة لأنها مُصمَّمة خصيصاً لتكون قادرة على العمل في تضاريس معقدة تعيق حركة المدرعات الثقيلة، وتنفذ عمليات في المناطق الجبلية ومناطق الكمائن والمرتفعات التي يصعب الوصول إليها بالآليات العسكرية التقليدية.
تدريب عالي وخفة حركة مقارنة بالقوات الثقيلة
وأوضح الخبير العسكري أن هذه القوات تُعد أيضاً من القوات الخفيفة عالية التدريب، ما يجعلها مناسبة جداً للقتال في البيئات الجبلية، وهو ما يمنحها أفضلية كبيرة في مثل هذه الظروف مقارنة بالقوات الثقيلة التي تعاني من صعوبة الحركة والمناورة في التضاريس الوعرة. وأشار إلى أن فرقة الجبال العاشرة تتمتع بقدرة فائقة على التكيف مع الظروف القاسية، مما يجعلها أداة فعالة في الحروب غير التقليدية والعمليات الخاصة.



