أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن تخضع للتهديدات أو الضغوط، مشدداً على ضرورة التكاتف الوطني في مواجهة ما وصفه بمحاولات تقسيم إيران وإثارة الانقسام داخل البلاد، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
موقف إيران من التهديدات
وتابع قاليباف بأن الشعب الإيراني يدرك حساسية المرحلة الراهنة ويواصل الصمود في مواجهة التحديات، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة البلاد يمثل أولوية وطنية في ظل الظروف الحالية. وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن إيران لن تقبل أي اتفاق لا يضمن حقوقها ومصالحها، مشيراً إلى أن طهران لا تثق بوعود الطرف الآخر، وأن النتائج العملية هي المعيار الأساسي لأي تفاهمات محتملة.
استراتيجية العدو
واعتبر قاليباف أن العدو يسعى إلى تقويض وحدة البلاد عبر الضغوط الاقتصادية وإثارة الفتنة بعد فشله عسكرياً، داعياً إلى تجنب الصراعات السياسية المدمرة وتغليب المصالح الوطنية للحفاظ على استقرار البلاد ومواجهة التحديات القائمة. وشدد على أن الشعب الإيراني مستمر في الصمود رغم كل الضغوط، وأن وحدة البلاد تظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة في مضيق هرمز، وسط تبادل للتهديدات بين إيران والولايات المتحدة. وتواصل طهران تأكيد موقفها الرافض لأي تدخل خارجي، مع التشديد على الحفاظ على السيادة الوطنية.



