كتب زغلول صيام مقالاً يوجهه إلى رئيس لجنة الشباب ببرلمان مصر العظيم، النائب محمد السيد مجاهد، معبراً عن ضرورة اتخاذ إجراءات عملية بدلاً من البيانات العاطفية لإنقاذ الأندية الجماهيرية مثل النادي الإسماعيلي.
حقيقة الأزمة
أشار صيام إلى أن النائب مجاهد نشر تغريدة بعنوان “أُكلتُ يوم أُكل الثورُ الأصفر” يعبر فيها عن حزنه لما آل إليه حال النادي الإسماعيلي العريق، محذراً من أن نفس المصير ينتظر الأندية الجماهيرية الأخرى. وأكد صيام أن الجميع يشعر بالحزن على دراويش مصر، لكن المسؤولين يجب أن يقدموا حلولاً وليس مجرد مشاعر.
دور البرلمان
أوضح صيام أن رئيس لجنة الشباب يمتلك أدوات تشريعية لحماية الأندية الجماهيرية، مطالباً بقوانين تمنع أندية رجال الأعمال والشركات من المنافسة دون بناء جماهيرية أو بنية تحتية. واستشهد بتجارب دولية مثل إنجلترا حيث يُطلب من المستثمرين شراء أندية ذات جماهيرية بدلاً من إنشاء أندية جديدة.
أمثلة محلية
ضرب صيام مثالاً بنادي الاتحاد السكندري الذي أنفق أربعة أضعاف ما أنفقته أندية إنبي وبتروجيت في الميركاتو الشتوي، لكنه لم يضمن البقاء إلا في الرمق الأخير. كما أشار إلى تجربتي شركة غزل المحلة والمقاولون العرب اللذين بنيا بنية تحتية قوية قبل النجاح.
غياب الجماهير
انتقد صيام غياب القانون واللوائح الذي أدى إلى ظهور أندية بدون جمهور، مشيراً إلى أن 75% من مباريات الدوري المصري تقام بدون جمهور. وتساءل: هل هذا معقول يا رئيس لجنة الشباب؟
دعوة للحلول
اختتم صيام مقاله بدعوة النائب مجاهد لتقديم حلول واقعية بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، متسائلاً: متى وأين وكيف ستحمي الدولة الأندية الجماهيرية كما وعدت؟



