قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن مبادرة «جيل جديد» هي مبادرة وطنية ترعاها رئاسة الجمهورية، وتنفذها وزارة الداخلية للشباب في المناطق الحضرية الجديدة، موضحًا أن فكرتها الرئيسية تقوم على ترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعريف الشباب بإنجازات الدولة والمشروعات القومية من خلال مشاهدتها على أرض الواقع.
التعريف بالمشروعات القومية
وأوضح في مداخلة هاتفية خلال حلقة اليوم من برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن وزارة الداخلية نفذت هذه الفكرة في أكثر من مناسبة ومن خلال زيارة عدد من المشروعات القومية، مشيرًا إلى أهمية هذه الفلسفة في ظل حجم الضغوط والشائعات التي تستهدف الدولة سواء من أطراف لديها أهداف خاصة أو من أشخاص يفتقرون إلى المعرفة الكافية بحقائق هذه المشروعات.
وأضاف أن اصطحاب الشباب إلى هذه المشروعات يتيح لهم رؤية ما تحقق بأعينهم، مستشهدًا بما يمكن أن يلمسوه من وسائل النقل الحديثة والمشروعات الحضارية التي تختصر الوقت وتراعي الجوانب البيئية؛ الأمر الذي يساعدهم على تكوين صورة مباشرة عما يجري على أرض الواقع.
مواجهة الشائعات ونقل الخبرة
وأكد عماد الدين حسين، أن الشباب الذين يشاركون في هذه الزيارات ينقلون ما شاهدوه إلى أصدقائهم وأقاربهم؛ بما يسهم في توسيع دائرة المعرفة بالمشروعات القومية، لافتًا إلى أن هذه الفكرة تشبه ما كان يُنفذ في السابق من زيارات تعريفية لمشروعات قومية كبرى بهدف تعريف الأجيال الجديدة بها.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت تواجه فيه الدولة حملات من الشائعات والأكاذيب، مما يجعل مثل هذه الزيارات الميدانية وسيلة فعالة لتعزيز الوعي ونقل الصورة الحقيقية للمشروعات القومية، خاصة بين فئة الشباب الذين يمثلون مستقبل الوطن.
وأضاف حسين أن المبادرة تسعى إلى خلق جيل جديد واعٍ ومدرك لحجم الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء الوطن، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه البرامج التوعوية لتعزيز الانتماء الوطني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مبادرة «جيل جديد» تمثل نقلة نوعية في آليات التواصل مع الشباب، وتعكس اهتمام الدولة ببناء وعي حقيقي قائم على المشاهدة والمعاينة، بدلاً من الاعتماد على المعلومات غير الموثوقة، مما يسهم في خلق حالة من الثقة المتبادلة بين المواطن والدولة.



