أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن التهدئة والحوار يشكلان الخيار الوحيد المتاح لتجنب سيناريوهات الفوضى التي تهدد استقرار المنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير اليوم، حيث شدد على ضرورة تبني نهج دبلوماسي قائم على الحوار لحل الأزمات الراهنة.
دعوة لوقف التصعيد
قال شكري إن التصعيد العسكري والصراعات المسلحة لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والدمار، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار. وأضاف أن مصر تواصل جهودها الحثيثة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، عبر قنوات دبلوماسية مفتوحة مع جميع الدول المعنية.
الخيار الوحيد
وأوضح وزير الخارجية أن التهدئة ليست مجرد خيار تكتيكي، بل هي ضرورة استراتيجية للحفاظ على الأمن القومي العربي. وأشار إلى أن الحوار الشامل هو السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمات، وليس فقط التعامل مع تداعياتها.
كما أكد شكري أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم أي مبادرة تهدف إلى إنهاء الصراعات الإقليمية، سواء في فلسطين أو ليبيا أو سوريا أو اليمن. وشدد على أن الحلول العسكرية أثبتت فشلها، وأن الحوار هو الطريق الوحيد نحو سلام دائم.
التنسيق الدولي
وأشار الوزير إلى أهمية التنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتعزيز جهود التهدئة. وقال إن مصر تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي لدفع مسارات الحوار.
واختتم شكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل دائمًا داعمة للسلام والاستقرار، وأنها تضع كل ثقلها الدبلوماسي لخدمة القضايا العربية والإقليمية.



