استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والوفد المرافق له، وذلك في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
تفاصيل اللقاء
حضر اللقاء وفد من الاتحاد المعمداني العالمي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس المصرية، وأهمية الحوار المسكوني لتعزيز الوحدة الوطنية. وأشاد الوفد بالدور الذي تقوم به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في دعم قيم التسامح والمحبة.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الكنائس المصرية، وتأكيداً على أهمية الحوار بين الأديان. وأكد البابا تواضروس خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين الكنيسة القبطية والطائفة الإنجيلية، مشيراً إلى أن مصر تمثل نموذجاً فريداً في التعايش المشترك.
من جانبه، أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته بهذا اللقاء، مثمناً الجهود التي يبذلها قداسة البابا في نشر ثقافة الحوار والسلام. كما قدم الوفد درعاً تذكارياً لقداسة البابا تعبيراً عن التقدير والاحترام.
يذكر أن الاتحاد المعمداني العالمي يضم أكثر من 47 مليون عضو حول العالم، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين الكنائس المعمدانية في مختلف الدول.



