كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن فضيحة جديدة تهز الأوساط السياسية الأمريكية، تتعلق بمنظمة خيرية أمريكية أنفقت عشرات الملايين من الدولارات على سفر المشرعين الأمريكيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى إسرائيل. وأظهر التحقيق الصحفي أن مؤسسة إيه آي إي إف الخيرية، التابعة لجماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل، مولت رحلات فاخرة لأعضاء الكونجرس وموظفي الكابيتول هيل، استمرت حتى بعد السابع من أكتوبر 2023، وسط حروب إسرائيل المتنامية على جيرانها.
تفاصيل الرحلات الفاخرة
تضمنت الرحلات إقامة في فنادق فاخرة، وتناول الطعام في مطاعم راقية، وجلسات إحاطة حول سياسات الشرق الأوسط. والتقى المشرعون وموظفوهم بمسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم بنيامين نتنياهو، ومتعاقدين عسكريين. وأظهرت الملفات أن المؤسسة أنفقت أكثر من 4.2 مليون دولار على 15 وفدًا على الأقل، بمعدل 26 ألف دولار لكل عضو.
تراجع الدعم الشعبي
يأتي هذا الكشف في وقت يشهد تراجعًا في التعاطف مع إسرائيل بين الناخبين الديمقراطيين، حيث أظهر استطلاع رأي أن 80% من الديمقراطيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل. ورغم ذلك، استمر مشاركة مشرعين ديمقراطيين في هذه الرحلات، مما أثار انتقادات واسعة.
شارك في الرحلات ما لا يقل عن 26 نائبًا ديمقراطيًا و52 نائبًا جمهوريًا، وقام بعضهم برحلات متعددة. وأعلنت المؤسسة أن تكاليف السفر تتراوح بين 16 ألف دولار للأعضاء العزاب وأكثر من 37 ألف دولار لمن يسافرون مع أسرهم، بإجمالي 400 ألف دولار لأعضاء الحزب الديمقراطي وحدهم.



