أكد أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن هناك خطة شاملة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها، مع الحفاظ على الهوية التراثية الفريدة لهذه المناطق التاريخية.
خطة التطوير وإحياء التراث
وقال رسلان في مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز": إن الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من أجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في هاتين المنطقتين المهمتين.
وأضاف رسلان أنه تم بالفعل العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة، وذلك ضمن جهود أوسع لتأهيل المناطق التاريخية وجعلها أكثر جذباً للسياح والزوار.
الحفاظ على الهوية
وشدد المتحدث باسم وزارة الأوقاف على أن جميع أعمال التطوير تتم مع الحفاظ الكامل على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية، مؤكداً أن الدولة تضع في أولوياتها حماية التراث المعماري والتاريخي لهذه المناطق.
ونفى رسلان بشكل قاطع ما تردد من شائعات حول هدم مناطق أثرية في القاهرة الإسلامية والخديوية، واصفاً هذه الأخبار بأنها غير صحيحة تماماً ولا تستند إلى أي حقائق.
وأكد أن وزارة الأوقاف تتابع عن كثب أعمال التطوير لضمان توافقها مع معايير الحفاظ على التراث، وأن أي خطوات يتم اتخاذها تكون بعد دراسات مستفيضة من قبل خبراء الآثار والتراث.



