خبير: تأخر التفاهم بين واشنطن وطهران يزيد احتمالات عودة التصعيد
تأخر التفاهم بين واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

أكد الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، أن التأخير في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من احتمالات عودة التصعيد العسكري بين الطرفين. وأوضح أن هناك خطابًا متشددًا برز مؤخرًا في إيران، حيث أصبح التيار المرتبط بالحرس الثوري الإيراني أكثر تأثيرًا من التيار الدبلوماسي الذي يمثله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

موقف إيراني رافض

وأضاف أبو جزر، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تعلن اليوم رفضها للاشتراطات الأمريكية وأي محاولة لفرض شروط إضافية من قبل واشنطن. وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تسعى بدورها إلى إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب مناطق سيطرة حزب الله.

بعيدون عن التوقيع

وتابع الخبير أن جميع المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، رغم أنها غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة. وأشار إلى أن هذا التأخير يصب في مصلحة المتشددين أو ما يُعرف بـ "الصقور" في كلا الطرفين، حيث لاحظ استعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران لصالح الحرس الثوري الإيراني على حساب التيار الدبلوماسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضغوط اللوبي الإسرائيلي

واختتم أبو جزر حديثه بالقول إنه في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية تؤدي إلى رفض إيراني، مما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي