الإفتاء: زيارة الحجاج والتبرك بدعائهم مستحب شرعًا
الإفتاء: زيارة الحجاج والتبرك بدعائهم مستحب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن زيارة العائدين من أداء فريضة الحج والتماس الدعاء منهم والتبرك بهم أمر مستحب شرعًا، مع التنبيه على ضرورة ألا ينشغل الحاج باستقبال الزائرين عن أداء واجباته، خاصة صلاة الجماعة في المسجد.

تفاصيل السؤال والفتوى

ورد إلى دار الإفتاء سؤال من أحد المواطنين يقول: ما حكم طلب دعاء العائدين من الحج، وتركهم صلاة الجماعة في المسجد بعض الأيام؟ وأوضح السائل أن بعض الحجاج في قريته بعد عودتهم لم يحضروا إلى صلاة الجماعة في المسجد لمدة أسبوع أو أكثر، بحجة أن العادة عندهم أن الحجاج يلزمون بيوتهم أسبوعًا لاستقبال الزوار الذين يطلبون دعاءهم.

وأجابت دار الإفتاء بأن الحج ركن من أركان الإسلام وفرض على كل مسلم مكلف قادر مستطيع مرة في العمر، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97].

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أجر الحج المبرور

أشارت دار الإفتاء إلى أن نصوص الشرع الشريف بينت أجر الحج المبرور، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» (رواه البخاري ومسلم).

حكم التبرك بالحجاج

أوضحت دار الإفتاء أن من أكرمه الله بأداء فريضة الحج وعاد سالماً، يُرجى أن يكون مجاب الدعاء، لذا فإن استقبال العائدين من الحج لطلب الدعاء والتبرك بهم أمر مشروع ولا حرج فيه. واستشهدت بما بوّبه الإمام البخاري في صحيحه: «بَابُ اسْتِقْبَالِ الحَاجِّ القَادِمِينَ»، وأورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب عند قدومه مكة.

ضرورة المحافظة على صلاة الجماعة

وشددت دار الإفتاء على أن الحاج يجب أن يحافظ على أداء الصلاة جماعة في المسجد، ولا ينشغل باستقبال الزائرين عن ذلك، فإن صلّى في بيته مع من حضر معه حصل فضل الجماعة، لكن الأفضل أداؤها في المسجد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي