أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن اغتيال مسؤولين أمنيين كبيرين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال عملية عسكرية نفذتها قواته في قطاع غزة. وأكد المتحدث باسم الجيش أن العملية استهدفت قياديين في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، متهمين إياهم بالتورط في تخطيط وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
تفاصيل العملية
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن العملية تمت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث تمكنت قوات خاصة من تحديد موقع المسؤولين والاشتباك معهما، مما أدى إلى مقتلهما. وأضاف البيان أن العملية أسفرت أيضاً عن اعتقال عدد من عناصر حماس الآخرين، دون الكشف عن هويتهم أو عددهم.
ردود فعل حماس
من جهتها، لم تصدر حركة حماس حتى الآن بياناً رسمياً حول الحادثة، لكن مصادر فلسطينية أكدت أن الاغتيال يمثل تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال، وأن الحركة سترد عليه في الوقت المناسب. كما دعت الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع طارئ لبحث التطورات الأخيرة.
تصعيد التوتر في غزة
يأتي هذا الاغتيال في وقت تشهد فيه منطقة غزة توتراً متصاعداً، حيث تواصل قوات الاحتلال شن غارات جوية وقصف مدفعي على أهداف في القطاع. وقد أدت هذه العمليات إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين، وسط تحذيرات من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية.
موقف المجتمع الدولي
ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة شاملة. كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بفتح ممرات إنسانية لإدخال المساعدات إلى غزة، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة.
ويُذكر أن هذه العملية هي الأحدث في سلسلة اغتيالات ينفذها جيش الاحتلال ضد قيادات الفصائل الفلسطينية، في إطار ما يصفه بـ"الحرب على الإرهاب"، بينما تعتبرها الفصائل انتهاكاً للقانون الدولي واستفزازاً للشعب الفلسطيني.



