قال الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء DMC"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدّم تعريفًا جديدًا وغير تقليدي لمفهوم وقف إطلاق النار، حيث وصفه بأنه "إطلاق نار بطريقة أكثر اعتدالًا"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية بوتيرة مختلفة.
قرار مجلس النواب الأمريكي
أضاف كمال أن مجلس النواب الأمريكي مرّر قرارًا يطالب بوقف العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، وسحب القوات الأمريكية من أي تحركات عسكرية ذات صلة، إلا بموافقة صريحة من الكونغرس. وأوضح أن القرار تم تمريره بصعوبة بأغلبية 215 صوتًا مقابل 208، مع انضمام أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين.
الأهمية السياسية للقرار
أشار كمال إلى أن أهمية القرار لا تكمن في تأثيره التنفيذي المباشر، إذ يمكن للرئيس الأمريكي استخدام حق النقض (الفيتو)، لكن قيمته السياسية تعكس اتساع دائرة المعارضة داخل الكونغرس، واعتبار بعض الأعضاء أن الحرب خرجت عن إطارها المحدود وتحولت إلى عبء سياسي واقتصادي متصاعد.
ردود الفعل والضغوط
أوضح كمال أن الإدارة الأمريكية رفضت القرار واعتبرته غير دستوري، بينما رأى مؤيدو ترامب أنه يضعف موقفه التفاوضي، في حين يواجه الرئيس الأمريكي أيضًا ضغوطًا متزايدة من الرأي العام. واستشهد باستطلاع رأي أظهر أن 60% من الأمريكيين غير راضين عن طريقة إدارة الحرب، بينما يرى 61% أنها ألحقت ضررًا أكبر من فائدتها، لافتًا إلى تصاعد نسب الغضب حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه خلال الأشهر الأخيرة.
الطابع الرمزي للقرار
اختتم كمال حديثه بالتأكيد على أن القرار الحالي يحمل طابعًا "رمزيًا" أكثر منه عمليًا، لكنه يعكس تغيرًا تدريجيًا في المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة تجاه استمرار الحرب. وأشار إلى أن الدستور الأمريكي يقيّد مدة العمليات العسكرية دون موافقة الكونغرس، مما يجعل الجدل السياسي مستمرًا حول صلاحيات الإدارة في إدارة الصراع.



