شارك الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في فعاليات «الدائرة المستديرة لتعزيز الاصطفاف الوطني وبناء الوعي»، التي نظمتها مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، بالتزامن مع إطلاق البرنامج الوطني لنموذج محاكاة المجالس المحلية. وقد حضر الفعالية نخبة من الخبراء والمتخصصين والقيادات الفكرية والتنفيذية والسياسية والمجتمعية.
أهمية الوعي الوطني في المرحلة الراهنة
أكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تنعكس بشكل مباشر على الأمن القومي للدول. وشدد على أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها وقدرتها على مواجهة التحديات بروح وطنية جامعة.
دور الأحزاب السياسية في تعزيز الوعي
وأكد الدكتور هشام عبد العزيز أن الأحزاب السياسية يقع على عاتقها دور محوري في تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء جسور الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتقديم رؤى وحلول تسهم في دعم الاستقرار وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية. وأضاف أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك الدولة المصرية في الوقت الحالي.
الاستثمار في بناء الإنسان
وأشار إلى أن الاستثمار في بناء الإنسان ورفع مستوى الإدراك المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأفكار الهدامة ومحاولات زعزعة الاستقرار، وهو ما يتطلب تكاتف جميع القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الوطني المهم، مثمنًا الجهود التي تبذلها مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية في نشر الوعي وتأهيل الشباب وإعداد الكوادر الوطنية.
مبادرات وطنية لنشر الوعي
وأكد رئيس الحزب أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا حقيقيًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة. واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتعزيز الاصطفاف الوطني ومواجهة التحديات الراهنة.



