أكدت الإعلامية هند الضاوي أن إسرائيل تتبع سياسة الانتقام من أي مسؤول دولي أو جهة تنتقد تصرفاتها أو تعارض مخططاتها، مشيرة إلى أن الشعارات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير تنهار عند أول اختبار حقيقي.
حملات ضغط وانتقام ضد المعارضين
وأوضحت الضاوي، خلال تقديمها برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن أي مسؤول دولي يعارض السياسات الإسرائيلية أو يوجه انتقادات مباشرة لتصرفاتها يتعرض لحملات ضغط وانتقام، في محاولة لإسكات الأصوات الرافضة أو التشكيك في مصداقيتها.
قضية إبستين وإعادة التداول
وأشارت إلى أنه مع خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحديث عن قرب التوصل إلى صفقة في الشرق الأوسط، شهدت الساحة الإعلامية إعادة تداول صور وملفات قضية إبستين، قبل أن تحجب هذه المنشورات لاحقًا بحجة وجود متضررين من النشر، في قضية هزت الرأي العام العالمي وأسهمت في تغير بعض المواقف.
ازدواجية الخطاب الأمريكي
وانتقدت الضاوي ما وصفته بازدواجية الخطاب الأمريكي، مؤكدة أن الولايات المتحدة الأمريكية، التي طالما تحدثت عن حرية الإنسان والتعبير وكسر القيود المجتمعية، كشفت حربي غزة وأوكرانيا أن هذه الشعارات تُستخدم كأدوات للاستهلاك السياسي والضغط على الدول، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.



