ذكرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، في تقرير حصري، أن إسرائيل استخدمت مواقع عسكرية سرية في ما يُعرف بإقليم أرض الصومال خلال الحرب التي شنتها ضد إيران. ونقلت قناة القاهرة الإخبارية الخبر العاجل عن الشبكة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه المواقع أو العمليات التي نُفذت منها.
تعاون أمني متزايد
يأتي هذا الكشف في سياق تقارير متزايدة خلال الأشهر الماضية، تحدثت عن تنامي التعاون الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل وإقليم أرض الصومال. ويعود ذلك إلى إعلان إسرائيل الاعتراف رسمياً بأرض الصومال في مطلع عام 2026، وهو القرار الذي أثار جدلاً إقليمياً واسعاً وأدى إلى توتر مع الحكومة الصومالية.
تحذيرات صومالية
وحذرت الحكومة الصومالية مراراً خلال الفترة الأخيرة من أي خطط تهدف إلى إنشاء وجود عسكري إسرائيلي في أرض الصومال. وأكدت أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى زج المنطقة في صراعات إقليمية جديدة، وتفاقم حالة عدم الاستقرار في القرن الأفريقي، خاصة في ظل التوترات القائمة بين الصومال وإثيوبيا حول ميناء بربرة وغيره من القضايا.
وأعربت الحكومة الصومالية عن قلقها البالغ من أن يكون التعاون الإسرائيلي مع أرض الصومال مقدمة لتهديد الأمن القومي الصومالي، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف أنشطتها في المنطقة.
يذكر أن إقليم أرض الصومال أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991، لكنه لم يحظ باعتراف دولي واسع. ويتمتع الإقليم باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال، مما جعله محط اهتمام إسرائيلي وإماراتي لإنشاء قواعد عسكرية ومصالح اقتصادية.



