صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن سرقة الأصول الروسية أثرت بشكل كبير على قوة الدولار الأمريكي واليورو في الأسواق العالمية. وأوضح بوتين خلال تصريحات صحفية أن حصة الروبل في عمليات التصدير الروسية ارتفعت لتصل إلى نحو 60% حاليا، مما يعكس تحولا كبيرا في السياسة المالية الروسية.
عجز الميزانية الروسية
أشار بوتين إلى أن عجز ميزانية روسيا قد يرتفع خلال العام الجاري، دون تقديم أرقام محددة، لكنه أكد أن روسيا تسعى لمواجهة التحديات الاقتصادية عبر شراكات جديدة مع الدول الصديقة.
دور البريكس في الاقتصاد العالمي
وأضاف الرئيس الروسي أن حجم التبادل التجاري داخل دول مجموعة البريكس يتجاوز تريليون دولار سنويا، مشددا على أن مساهمة دول السبع في النمو الاقتصادي العالمي أصبحت أقل من مساهمة مجموعة البريكس. وأكد أن العالم يشهد تحولا هيكليا عميقا في الوقت الحالي، خاصة مع تقلبات أسواق الطاقة الناجمة عن أزمات الشرق الأوسط.
الانفتاح الروسي على الشراكات
وقال بوتين: "روسيا منفتحة أمام كل من يرغب في العمل معها، ونحن نرحب بالتعاون مع جميع الدول الراغبة في تحقيق المنفعة المتبادلة". وأضاف أن القيادة الأوروبية تثير الفوضى وتسعى إلى جر عدد من الدول إليها، مشيرا إلى أن العالم يصبح أكثر عدلا إذا استفادت دول كثيرة من النمو الاقتصادي.
الضغوط والشراكات الجديدة
وأكد بوتين أن هناك ضغوطا على بلادنا ولكننا نسعى لمواجهتها عبر شراكات جديدة، مشددا على أن روسيا لن تتراجع عن سياساتها الرامية إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي والسياسي.



