أطلق حزب الله، مساء الجمعة، صاروخًا أرض-جو باتجاه طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تحلق فوق جنوب لبنان، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من بلدات الجليل الأعلى، بينها كريات شمونة، دون تسجيل إصابات أو أضرار.
تفاصيل الحادثة والمواقف الرسمية
بحسب تقارير إسرائيلية، لا يُعد استهداف الطائرات الإسرائيلية أو القوات المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية خرقًا للتفاهمات المطروحة بشأن وقف إطلاق النار، في حين تعتبر إسرائيل أن أي استهداف مباشر للمستوطنات الإسرائيلية سيشكل انتهاكًا يستدعي ردًا عسكريًا واسعًا.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر دبلوماسية أن بيروت تلقت رسالة تحذير مفادها أن إطلاق أي صاروخ أو طائرة مسيرة من لبنان باتجاه التجمعات السكانية الإسرائيلية سيقابل بضربات تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
جهود دبلوماسية وتفاهمات مرتقبة
في المقابل، أعرب مسؤول أميركي رفيع عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع بين لبنان وإسرائيل، مشيرًا إلى أن جولة جديدة من المحادثات من المقرر عقدها بعد 22 يونيو بهدف الدفع نحو اتفاق أشمل.
وأكد المسؤول دعم واشنطن للحكومة اللبنانية وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، داعيًا حزب الله إلى وقف إطلاق النار والسماح بدخول التفاهمات المقترحة حيز التنفيذ، ومشددًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق لن يُطرح للمصادقة قبل موافقة حزب الله على شروطه، وذلك بعد إعلان الأمين العام للحزب نعيم قاسم رفضه للتفاهمات المطروحة.



