استعاد الكاتب والروائي المصري يوسف القعيد ذكرياته خلال فترة خدمته في القوات المسلحة، مشيرًا إلى أنه التحق بها عام 1965 واستمر فيها حتى عام 1974. وأكد القعيد أنه شهد خلال تلك السنوات محطات تاريخية فارقة، من بينها نكسة 5 يونيو 1967، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973، واصفًا تلك المرحلة بأنها من أكثر فترات حياته تأثيرًا وأهمية.
تفاصيل الخدمة العسكرية
وأضاف القعيد خلال لقائه ببرنامج «العاشرة» على قناة «إكسترا نيوز»، الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، قائلًا: «خدمت في الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، وتم توزيعي للعمل في مستشفى العائلات العسكري بمنطقة غمرة، وأمضيت تسع سنوات من عمري هناك». وأوضح أن هذه التجربة كانت بمثابة نافذة تعرف من خلالها على معنى العسكرية المصرية وقدرتها على الإسهام في بناء مصر الحديثة.
دور العسكريين في البناء
وتابع القعيد: «هذه التجربة مكنتني من معرفة معنى العسكرية المصرية وقدرتها على الإسهام في بناء مصر الحديثة، والعسكريون المصريون شاركوا مع المدنيين في هذا البناء بصورة مهمة». وأشار إلى أنه لا يزال يحتفظ بملامح تلك الفترة في ذاكرته، بالإضافة إلى الأوراق والوثائق المرتبطة بها، واصفًا مرحلة النكسة بأنها كانت شديدة الأهمية والتأثير بالنسبة إليه.
يذكر أن يوسف القعيد روائي وكاتب مصري معروف، له العديد من الأعمال الأدبية التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية، وتعد فترة خدمته العسكرية مصدر إلهام لبعض أعماله.



