أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن التوسع في استضافة فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر يرسخ مكانة البلاد كقبلة إقليمية للطلاب الراغبين في الحصول على تعليم متميز. وقد نجحت مصر خلال السنوات الماضية في استضافة عدد من الفروع لكبرى الجامعات الأجنبية، حيث تضم العاصمة الجديدة أكثر من 10 فروع، بالإضافة إلى ملفات لفروع أخرى جار دراستها من قبل الجهات المختصة بشأن استضافة 11 جامعة أخرى، مما يمثل بوابة لتنشيط السياحة التعليمية وبناء جسور علمية وثقافية.
إقبال متزايد على التعليم العالي المصري
من جهته، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن الجامعات المستضافة داخل مصر بما تضمه من كليات وتخصصات متنوعة حققت مراكز متقدمة في أكبر التصنيفات العالمية. وأشار إلى أن هناك 9 فروع تعمل حالياً، و11 فرعاً انتهت دراستها الفنية وتنتظر القرار الجمهوري الخاص بها. وأضاف عبدالغفار لـ«الوطن» أن وجود هذه الفروع في مصر يؤكد الإدراك الكبير لحجم الإقبال على التعليم العالي المصري، فضلاً عن أن مصر أصبحت مجالاً خصباً للتعاون مع الجامعات الأجنبية. وأوضح أن الأمر الثالث يكمن في الانفتاح على نظم التعليم الأجنبية المختلفة، مؤكداً أن هذه الفروع تعد بوابة لتنشيط السياحة التعليمية.
مكانة مرموقة لفروع الجامعات الأجنبية في مصر
وأكد المتحدث الرسمي أن فروع الجامعات الأجنبية الموجودة في مصر تتمتع بمكانة مرموقة، مع زيادة سنوية في حجم الأعداد المقبولة في فروع تلك الجامعات. وأشار إلى أن هذه الفروع تمثل أحد أنماط الإتاحة لفرص التعليم، حيث تتيح الفرصة للطالب الراغب في التعليم الأجنبي المتميز والجاد، وكذلك الطالب الوافد الراغب في الحصول على شهادة متميزة من جامعة مرموقة. كما تساهم في نقل التجربة وإثراء تجارب التعليم كخبرة أجنبية موجودة على أرض مصر. وأضاف عبدالغفار أن التوسع في هذه الفروع يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، ويسهم في جذب المزيد من الطلاب الوافدين من مختلف الدول العربية والإفريقية.



