أكد عدد من رؤساء الجامعات أن ملف تدويل الجامعات المصرية يعد من الملفات والقطاعات المهمة التي تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي وتحسين ملف الطلاب الوافدين واستعادة ريادة مصر في هذا المجال مجدداً. وشددوا على أن العمل بمختلف القطاعات يجري على قدم وساق للوصول إلى العالمية في المجالات التعليمية والبحثية التي تسهم في تأهيل وتدريب الطلاب والخريجين وتجهيزهم للانخراط في متطلبات سوق العمل إقليمياً ودولياً.
الجامعة الألمانية بالقاهرة: جسر أكاديمي وثقافي
أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية، أن الجامعة الألمانية بالقاهرة فرع ألمانيا تأسس عام 2012، ويقع في قلب العاصمة برلين بمنطقة راينكندورف التاريخية. جاءت هذه الخطوة بهدف تسهيل نقل الخبرات الألمانية والمعرفة التقنية الأوروبية إلى الجامعة الألمانية بالقاهرة على المستوى الدولي، حيث أسهم وجود فرع في ألمانيا في جعل طلاب وخريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة خير ممثل ومثال حي على التميز في التعليم والبحث والابتكار والريادة.
وأوضح منصور أن الفرع يعمل كجسر أكاديمي وثقافي يتيح لطلاب الجامعة فرصة الدراسة والتدريب في ألمانيا وفق أعلى المعايير التعليمية، وبما يتوافق مع البرامج والفرص المتاحة بالفرع. وأشار إلى أن فرع برلين يتيح للطلاب المقيدين بالجامعة الألمانية بالقاهرة خيارات متنوعة للدراسة بالخارج تشمل برنامج التبادل الطلابي (Semester Abroad) ومشاريع التخرج والبحوث.
وأضاف أن الحرم الجامعي معتمد رسمياً في ألمانيا وفقاً لقانون التعليم العالي في برلين، كما أن برامج الجامعة معتمدة دولياً من الهيئة الألمانية للاعتماد الأكاديمي (ACQUIN)، مما يسهل على الخريجين دخول سوق العمل الأوروبية أو استكمال دراساتهم العليا في أي جامعة عالمية. وأكد أن الجهود المبذولة على مدار السنوات الماضية أثمرت إنشاء جامعتين عابرتين للحدود في مصر، هما GUC وفرع للجامعة الألمانية ببرلين GUC Berlin.
جامعة القاهرة: فروع جديدة تحت الإنشاء والاعتماد
أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هناك عدداً من الفروع تحت الإنشاء والاعتماد، وقد حصلت الجامعة على الموافقات اللازمة من المجلس الأعلى للجامعات بشأنها. تشمل هذه الفروع فرع دولة الإمارات العربية المتحدة (عجمان)، وفرع المملكة العربية السعودية (الرياض)، وفرع دولة قطر (الدوحة)، بالإضافة إلى فرع دولة إريتريا.
وأشار عبدالصادق إلى أن التعليم العابر للحدود لم يعد مجرد أداة لسد الطلب المتزايد على التعليم العالي واحتياجات التشغيل وسوق العمل، بل تحول إلى قيمة مضافة كبيرة للاقتصادات الوطنية ومركز للتواصل بين الدول، حيث تمثل عائداته قوة اقتصادية غير محدودة.
جامعة بورسعيد: توجيهات رئاسية لتطوير التعليم
أكد الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن استضافة فروع لجامعات أجنبية داخل مصر أو إنشاء فروع لجامعات مصرية في الخارج أو عقد بروتوكولات توأمة وشراكة مع جامعات أجنبية ستسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي المصري وتجعله في مصاف النظم التعليمية العالمية إقليمياً ودولياً.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماماً كبيراً بتطوير ملف التعليم الجامعي المصري إقليمياً ودولياً من أجل الوصول إلى الريادة التي تنعكس في النهاية على قوة وجودة الخريج المصري وتجعله مؤهلاً لسوق العمل إقليمياً ودولياً.
جامعة الإسكندرية: توسع دولي في الإمارات وماليزيا
أكدت جامعة الإسكندرية أن هناك قرارات من رئيس مجلس الوزراء بإنشاء فروع للجامعة في الإمارات العربية المتحدة وماليزيا، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجيتها للتوسع الدولي وفتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية. ويأتي هذا بالإضافة إلى فرعي تشاد وجنوب السودان اللذين بدأت الدراسة بهما منذ فترة، والعمل الجاري حالياً على تأسيس فروع في العراق والسعودية واليونان لتعزيز التعاون المشترك والتبادل العلمي.



