الاحتلال يعتقل رئيس بلدية نعلين عماد الخواجا في الضفة الغربية
الاحتلال يعتقل رئيس بلدية نعلين بالضفة

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، رئيس بلدية نعلين عماد الخواجا عقب مداهمة منزله في البلدة الواقعة شمال غربي رام الله.

وبحسب وكالات أنباء فلسطينية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات واسعة خلال اقتحامها عددا من المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل وانتشار عسكري في عدة مناطق.

في محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيتين واعتقلت شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله، كما نفذت اقتحاما لمدينة البيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرقي المدينة بعدد من الآليات العسكرية، فيما اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين ونفذت حملة مداهمات، كما اقتحمت قرية قفين شمال طولكرم، ومخيم العين غرب نابلس.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا خلال اقتحام شارع عصيرة بمدينة نابلس، فيما اعتقلت فلسطينيا آخر خلال اقتحام منطقة واد عز الدين بمدينة جنين.

المستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين

وفي سياق متصل، هاجم المستوطنون اليهود منزلا في بلدة سبسطية شمال غربي نابلس، وأقدموا على تحطيم مركبة تعود لأحد المواطنين.

وجنوبا، اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا خلال اقتحام بلدة إذنا غربي الخليل، كما اقتحمت بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد عمليات الدهم والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.

توسعات استيطانية في القدس المحتلة

والخميس الماضي، حذرت محافظة القدس من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بالفعل في إجراءات التخطيط لإقامة مشروع استيطاني ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة، مؤكدة أن الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا في سياسات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهدد الوجود السكاني والزراعي في المنطقة.

وقالت محافظة القدس في بيان، إن المخططات تتضمن إقامة منشأة واسعة لمعالجة النفايات على أراضي القرية، بالتزامن مع تغيير مسار الجدار القائم عبر إزاحته نحو عمق الأراضي الفلسطينية.

وأضافت: المنطقة المستهدفة تضم نحو 40 منزلا مأهولا بالسكان الفلسطينيين، إلى جانب عشرات الأفدنة من الأراضي الزراعية الخصبة المزروعة بأشجار الزيتون والحبوب والخضراوات؛ ما يشكل تهديدا مباشرا لمصادر رزق الفلسطينيين واستقرارهم الاجتماعي، فضلا عن حقهم في البقاء على أراضيهم.

منشأة إسرائيلية لمعالجة النفايات

وفق المخطط المعلن، ستقام منشأة لمعالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة كهربائية يجري ضخها في شبكة الكهرباء الإسرائيلية، بحيث تستقبل كميات كبيرة من النفايات المختلفة، بما في ذلك البلاستيك والمخلفات الورقية ومواد أخرى قابلة للاشتعال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأشارت المحافظة إلى أن جذور المشروع تعود إلى يونيو 2024، عندما كلفت حكومة الاحتلال شركة "عيدن" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس بتحديد موقع لإقامة المنشأة، قبل أن يوقع وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش في أبريل 2025 إخطارا لتفعيل مصادرتين قديمتين بهدف تجهيز الأرض للمشروع.

مخاطر بيئية وصحية متزايدة

وأكد البيان أن "المشروع لا يمكن اعتباره مشروعا بيئيا كما تزعم سلطات الاحتلال، بل يشكل جزءا من منظومة استيطانية تستهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع جديدة على الأرض".

وحذرت محافظة القدس من أن إقامة منشأة لمعالجة النفايات بمحاذاة التجمعات السكنية الفلسطينية سيؤدي إلى زيادة الانبعاثات الملوثة والروائح والملوثات الدقيقة، بما ينعكس سلبا على جودة الهواء والتربة والمياه الجوفية والصحة العامة.

وتابعت: التجارب العالمية المرتبطة بمنشآت معالجة النفايات القريبة من المناطق السكنية تشير إلى مخاطر صحية متزايدة، تشمل أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان، فضلًا عن الأضرار المحتملة على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي المحلي.