عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان اجتماعًا موسعًا مع عدد من مشايخ القبائل المصرية، وذلك لبحث أولويات المرحلة المقبلة في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز التعاون المؤسسي بين المجلس والقبائل. حضر الاجتماع عدد من أعضاء المجلس وممثلو القبائل من مختلف محافظات الجمهورية.
مناقشة الأولويات الوطنية
ناقش الحضور عددًا من القضايا المهمة المتعلقة بحقوق الإنسان، وعلى رأسها تعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين الشباب والمرأة، وحماية حقوق الفئات الأكثر احتياجًا. كما تم التأكيد على أهمية دور القبائل في نشر ثقافة حقوق الإنسان بين أفراد المجتمع، والعمل على حل المشكلات المجتمعية بالطرق السلمية.
تعزيز التعاون المؤسسي
اتفق الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون المؤسسي بين المجلس القومي لحقوق الإنسان ومشايخ القبائل، من خلال عقد لقاءات دورية وورش عمل مشتركة. كما تم الاتفاق على إنشاء آلية تنسيقية لمتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع، والعمل على إشراك القبائل في صياغة السياسات العامة المتعلقة بحقوق الإنسان.
دور القبائل في التنمية
أشاد المشاركون بالدور التاريخي للقبائل المصرية في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية. وأكدوا أن القبائل تمثل ركيزة أساسية في نسيج المجتمع المصري، وأن تعزيز التعاون معها يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد المصرية الأصيلة التي تدعم قيم التسامح والتعايش السلمي.
توصيات الاجتماع
خلص الاجتماع إلى عدة توصيات، من بينها: إطلاق حملات توعوية مشتركة حول حقوق الإنسان، وتنظيم دورات تدريبية للقيادات القبلية في مجال حقوق الإنسان، وإنشاء منصة إلكترونية للتواصل بين المجلس والقبائل. كما أوصى المشاركون بضرورة تفعيل دور القبائل في مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في المناطق النائية، وتقديم الدعم اللازم للمبادرات المجتمعية التي تطلقها القبائل.
يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المجلس القومي لحقوق الإنسان لتعزيز الشراكة مع كافة مؤسسات المجتمع المدني، بما في ذلك القبائل المصرية، لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.



