اجتمع الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة للوزارة، لمتابعة الأداء المالي والفني للجهات التابعة خلال الفترة من 1 يوليو 2025 حتى 31 مايو 2026. عُقد الاجتماع بمقر الوزارة في قطاع التدريب بمدينة السلام.
تعزيز التنسيق ودعم العمالة
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات داخل الشركات والوحدات التابعة، وتقديم الدعم الكامل للعمالة الفنية على خطوط الإنتاج. وشدد على التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرقابة والأمن، بما يسهم في دفع عجلة الإنتاج وتذليل التحديات ورفع كفاءة الأداء. كما دعا إلى تفعيل دور اللجان المعنية في معاونة العمليات الإنتاجية ورفع كفاءتها.
تطوير منظومة التدريب والتعلم
أشار جمبلاط إلى أن الاستراتيجيات الأكثر فاعلية في نظم الإدارة الحديثة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية. أولها تنمية رأس المال البشري من خلال تأهيل العاملين بالمهارات الرقمية والفنية وتعزيز قدراتهم على حل المشكلات، بما يمكنهم من التعاون بكفاءة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تطوير منظومة التدريب والتعلم المستمر. المحور الثاني يتمثل في تعزيز القدرات التكنولوجية عبر الاستثمار المستمر في البنية التحتية الرقمية وأنظمة البيانات. أما المحور الثالث فيتمثل في التحول الصناعي من خلال إعادة تنظيم عمليات الإنتاج وتبني آليات عمل حديثة قائمة على التكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم جهود التطوير ويرفع كفاءة الأداء ويواكب المتغيرات المتسارعة.
تذليل العقبات وتفعيل الورديات
وجّه الوزير بضرورة تذليل كافة العقبات أمام العاملين بما يمكنهم من تنفيذ خطط الإنتاج دون معوقات، وتفعيل نظام الورديات بما يسهم في توفير بيئة عمل مناسبة ومريحة للعاملين.
تطبيق الحوكمة
شدد جمبلاط على ضرورة تطبيق نظام الحوكمة داخل الشركات والوحدات التابعة، بما يسهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة العمل، لا سيما فيما يتعلق بمتابعة الأعمال الفنية والأداء المالي للشركات، ومناقشة مؤشرات قياس الأداء للوقوف على معدلات التنفيذ وتحقيق المستهدفات.
استثمار الوقت والإمكانات
اختتم الوزير بالتأكيد على أهمية استثمار الوقت والإمكانات بكفاءة، والعمل المستمر على رفع معدلات الأداء، بما يسهم في تحقيق الأهداف وتعزيز دور الإنتاج الحربي في دعم خطط التنمية وتلبية احتياجات الدولة.



