قال موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، إن استضافة مصر لاجتماعات الفصائل الفلسطينية، بمشاركة قطر وتركيا، تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في إدارة ملفات المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يعكس التزامًا مصريًا ثابتًا بحماية الحقوق الفلسطينية ودعم مسار التهدئة.
أهمية الدور المصري في جمع الأطراف الفلسطينية المختلفة
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على شاشة إكسترا نيوز، أن وجود هذا التنسيق الثلاثي يعكس إدراكًا إقليميًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في جمع الأطراف الفلسطينية المختلفة، والعمل على توحيد الصف الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة، بما يمهد للانتقال إلى المراحل التالية من اتفاقات التهدئة، وعلى رأسها إعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار.
قمة شرم الشيخ للسلام
وأكد رئيس حزب الغد أن قمة شرم الشيخ للسلام تمثل نموذجًا مهمًا للدور المصري في احتواء الأزمات الدولية والإقليمية، موضحًا أن مصر استطاعت أن تجمع قادة دوليين على أرضها لدفع مسار السلام، وهو ما يعكس مكانتها كدولة محورية في تحقيق الاستقرار بالمنطقة. وأضاف أن هذا الدور يحظى بدعم كامل من القوى السياسية المصرية التي تتفق على أهمية الحفاظ على وحدة الموقف الوطني خلف القيادة السياسية.
وأشار إلى أن الأحزاب السياسية المصرية ترى في هذا التحرك الدبلوماسي امتدادًا لدور الدولة التاريخي في دعم القضايا العربية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز العمل المشترك، والاستفادة من الطاقات الشبابية في دعم التنمية الاقتصادية، خاصة عبر التوسع في مجالات التصدير والعمل الرقمي، بما يواكب التحولات العالمية ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات.
ويُذكر أن مصر استضافت مؤخرًا اجتماعًا للفصائل الفلسطينية في شرم الشيخ، بمشاركة وفود من قطر وتركيا، بهدف توحيد الموقف الفلسطيني ودعم جهود التهدئة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.



